اتصل بنا الآن
هاتف : + 86-4000988557؛
سكايب المعرف: gfreex@hotmail.com؛
WeChat: STEP_ADTECH ؛
QQ المعرف: 8936906.
في الحادي عشر من الشهر، أكملت منصة "السماوات التسع" الجوية متعددة الأغراض بدون طيار رحلتها التجريبية الأولى بنجاح في مقاطعة شنشي. وباعتبارها منصة جوية متعددة الأغراض واسعة النطاق طورتها بلادي بشكل مستقل، وتتمتع بأداء رائد عالميًا، يمكن لـ"السماوات التسع" أن تعمل كـ"سفينة أم جوية" لقيادة أسراب من الطائرات بدون طيار، كما يمكنها حمل أسلحة ثقيلة لشن ضربات دقيقة، ما يمنحها قوة ردع حقيقية تمكنها من "النزول من السماء".
ظهرت طائرة جيوتيان بدون طيار لأول مرة في معرض تشوهاي الجوي العام الماضي. وبعد نجاح رحلتها التجريبية الأولى، تم الكشف لأول مرة عن مواصفاتها الفنية التفصيلية. فما مدى قوة جيوتيان؟
الكشف عن المواصفات الفنية الأساسية
يمكن لهذه الطائرة بدون طيار أن تحمل حمولة تصل إلى 6 أطنان ولديها ثماني نقاط تعليق، قادرة على حمل القنابل الموجهة والصواريخ جو-جو والصواريخ المضادة للسفن وطائرات الكاميكازي بدون طيار - وهو نوع من الطائرات بدون طيار المتسكعة التي تحمل عادة متفجرات، وتتسكع بالقرب من الأهداف وتنتظر ضربها.
يبلغ طول جناحيها 25 متراً، ويصل وزنها الأقصى عند الإقلاع إلى 16 طناً. هذا الحجم يُذكّر الكثيرين بقاذفة القنابل B-17 من الحرب العالمية الأولى. ومع ذلك، لا تُنافس طائرة جيوتيان بدون طيار القاذفات التقليدية في الوزن فحسب، بل إن حمولتها القصوى تبلغ 6 أطنان، متجاوزةً بذلك بكثير حمولة طائرة MQ-9 ريبر الأمريكية بدون طيار (التي تبلغ حمولتها القصوى 1.8 طن فقط)، مما يجعلها عملاقاً حقيقياً بين الطائرات بدون طيار.
بفضل هذه القدرة الهائلة على حمل الحمولات، تستطيع مركبة "جيوتيان" حمل مجموعة متنوعة من أنظمة الأسلحة المتطورة، بما في ذلك القنابل الموجهة بالليزر والصواريخ المضادة للسفن، مما يُمكّنها من تنفيذ مهام متنوعة في بيئات قتالية معقدة. والأكثر إثارة للإعجاب هو قدرتها على حمل ما يُسمى "وحدة مهام الخلية غير المتجانسة"، وهو تصميم يسمح لها بإطلاق مئات الطائرات المسيّرة الصغيرة في الجو، لتشكيل نظام قتالي ضخم يُعرف باسم "السرب".
كما هو معروف، فإنّ من أبرز سمات الحروب الحديثة التركيز العالي للمعلومات والقوة النارية. وفي هذا السياق، برزت حرب الأسراب كنمط قتالي جديد. ويتماشى مفهوم تصميم "جيوتيان" تماماً مع هذا التوجه؛ فهو لا يقتصر على تنفيذ مهام الضربات بشكل مستقل فحسب، بل يمكنه أيضاً شنّ هجمات مكثفة على أنظمة الدفاع الجوي للعدو من خلال حرب الأسراب.
تخيل لو تم نشر عشر طائرات "جيوتيان" بدون طيار في تشكيل، تحمل كل منها 100 طائرة صغيرة. في غضون 30 دقيقة فقط، يمكنها إيصال أكثر من ألف طائرة إلى منطقة الهدف! يمكن لمثل هذه التكتيكات أن تُربك أنظمة الدفاع الجوي للعدو، مُلحقةً به أضرارًا جسيمة.
ومن المجالات الأخرى ذات الأهمية استخدام طائرات "جيوتيان" المسيّرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاستخبارات. فمع التطور المستمر للتكنولوجيا العسكرية، أصبحت الحرب المعلوماتية ركيزة أساسية للجيوش في جميع أنحاء العالم. وستمنح معدات الاستطلاع الكهروضوئية عالية الدقة ورادار الفتحة التركيبية المُجهزة على متن "جيوتيان" ميزة كبيرة في جمع المعلومات الاستخباراتية.
علاوة على ذلك، فإن مفهوم التصميم "منصة للأغراض العامة + حمولة مهمة معيارية" يسمح لـ "جيوتيان" بتحقيق قابلية التكيف الكاملة للاستخدام العسكري والمدني على حد سواء.
في هذا السياق، تستطيع طائرة "جيوتيان" المسيّرة إجراء استطلاع متواصل بعيد المدى وعلى مسافات طويلة فوق مساحات شاسعة من ساحة المعركة، والحصول بدقة على معلومات استخباراتية أساسية مثل مواقع انتشار قوات العدو وتكوينات معداته، مما يوفر دعمًا فوريًا وموثوقًا لاتخاذ القرارات العملياتية. وعند دمجها مع قوات قتالية أخرى في عمليات منسقة، ستتعزز فعاليتها القتالية بشكل ملحوظ.
لا تُعدّ الرحلة التجريبية الأولى لطائرة "جيوتيان" إنجازًا هامًا للصين في مجال الطائرات المسيّرة الكبيرة فحسب، بل تُعزّز أيضًا منظومة منصات القتال المسيّرة بأكملها. فمع إضافة "جيوتيان"، تشكّلت تكاملية تقنية إيجابية وتناغم عملياتي مع طائرات الاستطلاع والهجوم المسيّرة الحالية، والمروحيات المسيّرة، وغيرها من منصات القتال. وهذا ليس مجرد تطوير لنظام سلاح واحد، بل تحسين شامل لقدرات القتال.
الفجوة التكنولوجية واضحة بالفعل.
في ظلّ تصاعد حدة الوضع الدولي، ستلعب الطائرات المسيّرة، مثل طائرة "جيوتيان"، بقدراتها على الانتشار في جميع المجالات والعمل في جميع الأحوال الجوية، دورًا متزايد الأهمية في العمليات العسكرية المستقبلية. ولا سيما في المناطق المتوترة كبحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان، حيث سيكون لامتلاك هذه القدرات الاستراتيجية القوية في الاستطلاع والضرب أثر بالغ في الحفاظ على الأمن القومي والاستقرار الإقليمي.
رغم أن الرحلة التجريبية الأولى لطائرة "جيوتيان" بدون طيار حظيت باهتمام كبير من الولايات المتحدة، إلا أن طائرة الاستطلاع والهجوم الأمريكية MQ-9 Reaper، على سبيل المثال، تُعد أشهر طائرة استطلاع وهجوم غربية، لكن وزنها الأقصى عند الإقلاع لا يتجاوز 4.76 طن، وحمولتها 1.7 طن، ومدى طيرانها 1850 كيلومترًا فقط، أي أقل من ثلث قدرات "جيوتيان". أما طائرة XQ-58A Valkyrie، فرغم تصميمها الشبح، إلا أن حمولتها لا تتجاوز 0.5 طن، وقدرتها على حمل أسراب أقل بكثير من قدرة "جيوتيان".
مع ذلك، لا تُشيد جميع وسائل الإعلام الأجنبية بهذا المشروع. فعلى سبيل المثال، انتقدت صحيفة "ديفنس إكسبريس" الأوكرانية الفكرة بشدة، مؤكدةً أن حاملة طائرات مسيّرة بهذا الحجم غير عملية بتاتًا في القتال الفعلي. ففي ساحة المعركة الروسية الأوكرانية، لا تتجاوز مدة بقاء الأهداف التي يزيد حجمها عن 5 أمتار مكعبة 50 دقيقة في المتوسط. إن قدرة "ناين تيان" على البقاء تجعلها هدفًا سهلًا لأنظمة الدفاع الجوي الحديثة!
ومع ذلك، ربما يكون التحليل الأوكراني قد أغفل نقطة حاسمة: الحرب الحديثة هي قتال نظام الأنظمة، وليست معارك فردية.
في الواقع، لم يكن الهدف الأساسي من تصميم طائرة "جيوتيان" المسيّرة العمل بمفردها خلف خطوط العدو، بل كان الغرض منها التعاون مع قوات قتالية متطورة أخرى لتحقيق تفوق شامل. ومن الواضح أن نظام دفاع جوي واحد غير كافٍ لمواجهة أسراب الطائرات المسيّرة الضخمة. فعلى سبيل المثال، ينبع إقبال الهند مؤخرًا على شراء 300 صاروخ دفاع جوي من طراز إس-400 من عجز أنظمة دفاعها الجوي عن الصمود أمام ضغط الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة والتخفي.
بمجرد أن تحقق طائرات جيش التحرير الشعبي الصيني التفوق الجوي، تعمل طائرة "جيوتيان" المسيّرة كمحطة إطلاق عالية الارتفاع لحصد أسراب من الطائرات المسيّرة، وهذا يشكل سلسلة العمليات القتالية الكاملة. بالنسبة لأي دولة تحاول تحدي "جيوتيان"، سيكون تنسيق نظام دفاعها الجوي مع قوتها النارية اختبارًا بالغ الأهمية.
لا يُمثل نجاح الرحلة التجريبية الأولى للطائرة المسيّرة "جيوتيان" إنجازًا كبيرًا للصين في مجال الطيران والفضاء فحسب، بل يُشير أيضًا إلى ريادتها في قيادة ثورة مستقبلية في مجال الحرب غير المأهولة. فبفضل قدرتها الهائلة على حمل الحمولات، وأنماط تشغيلها المرنة، وتقنيات الاستطلاع الدقيقة، ستُصبح "جيوتيان" نجمًا ساطعًا في ساحة المعركة المستقبلية.
من خلال تخصيص الحمولة المعيارية، يمكن تكييف طائرة "جيوتيان" بدون طيار على نطاق واسع مع سيناريوهات مدنية متنوعة، بما في ذلك نقل المواد الثقيلة والتوصيل اللوجستي الدقيق في المناطق الجبلية والجزر النائية، واستعادة الاتصالات بسرعة وتوصيل معدات الإغاثة في حالات الكوارث في عمليات الإنقاذ الطارئة، ويمكنها أيضًا تقديم خدمات مثل المسح الجغرافي وتقييم الكوارث واستكشاف المعادن، مما يغطي قطاعات متعددة من الاقتصاد الوطني مثل مسح الآثار الثقافية والدوريات البحرية وإنفاذ القانون ومكافحة حرائق الغابات.
يمثل نجاح الرحلة التجريبية الأولى للطائرة بدون طيار "جيوتيان" إنجازاً جديداً في مجال تكنولوجيا الطائرات بدون طيار واسعة النطاق في بلادي. وسيساهم تطبيقها على نطاق واسع في تسريع التكامل السلس والتفاعل الإيجابي بين سلسلة الصناعة وسلسلة الابتكار، مما يضخ زخماً جديداً في تطوير الإنتاجية في الاقتصاد منخفض الارتفاع، ويخلق باستمرار بيئة جديدة لتطوير صناعة الطيران بجودة عالية.
تم تصميم الطائرة بدون طيار "جيوتيان" من قبل المعهد الأول لتصميم الطائرات التابع لشركة صناعة الطيران الصينية، بتكليف من شركة شانشي لتكنولوجيا المعدات غير المأهولة المحدودة.
تبلغ الحمولة القصوى للطائرة المسيرة "جيوتيان" 6 أطنان، بينما تبلغ حمولة الطائرة المقاتلة متوسطة الحجم حوالي 7 أطنان فقط. ما أنواع الحمولات التي يمكنها حملها في المهام المختلفة؟
يقول الخبراء إن طائرة "جيوتيان" المسيّرة قادرة على حمل حمولات متنوعة أثناء القتال. فهي من جهة، تستطيع حمل أسلحة هجومية، إذ تحتوي على أربع نقاط تعليق يمكنها حمل طن واحد من الحمولة، وهو وزن كبير نسبيًا بالنسبة للصواريخ. وقد شاهدناها في معرض الصين الجوي وهي تحمل صواريخ بعيدة المدى، قادرة على قطع مئات الكيلومترات والاختراق الخفي، ما يجعلها بالغة القوة. كما يمكنها حمل طائرات مسيّرة أصغر حجمًا، ويمكن القول إنها قادرة على حمل معظم حمولات الهجوم الأرضي الحالية. وشاهدناها أيضًا في المعرض وهي تحمل صواريخ جو-جو متوسطة المدى، مثل PL-12E، التي يمكن تشغيلها ذاتيًا أو استخدامها في ضربات استباقية ضد أهداف جوية معادية. والأهم من ذلك، أنها إذا حملت حاويات حرب إلكترونية متطورة، فإنها تستطيع قمع وتشويش رادارات العدو، ما يعزز قدرتها على البقاء. لذا، إذا أمكن تزويدها بنظام تشويش بالأشعة تحت الحمراء موجه، يستخدم أشعة الليزر للتشويش على صواريخ الخصم الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، فإن قدرتها على البقاء ستتحسن بشكل كبير. وبالتالي، فإن سعتها العالية للحمولة تسمح لها بحمل مجموعة متنوعة من الأسلحة، مما يعزز قدراتها على الاختراق والضرب، فضلاً عن قدرتها على البقاء.
تستطيع "كبسولة مهمة قرص العسل" المحمولة على متن طائرة "جيوتيان" بدون طيار إطلاق مئات الطائرات المسيرة الصغيرة أو الذخائر المتسكعة دفعة واحدة. ما هي المهام التي يمكن استخدام هذه القدرة فيها؟
خبير: تتمتع الطائرات المسيّرة الصغيرة والذخائر المتسكعة بميزة كبيرة تتمثل في قدرتها العالية على الاختراق، مما يجعل اعتراضها صعبًا على العدو نظرًا لصغر حجمها. مع ذلك، فإن مدى هذه الطائرات المسيّرة والذخائر المتسكعة محدود، ويتراوح عادةً بين 20 و30 كيلومترًا فقط. لذا، يُعدّ ضرب الأهداف في عمق أراضي العدو أمرًا بالغ الصعوبة. ولكن من خلال نشر هذه الطائرات المسيّرة الصغيرة على متن طائرات جيوتيان المسيّرة، يُمكنها الوصول إلى عمق أراضي العدو لشنّ ضربات جوية.
طائرة بدون طيار من طراز SS-UAV؛
طائرة بدون طيار من طراز SS-UAV؛
جيو تيان بدون طيار.
خدمة الإنترنت
4000988557
sales1@troysupply.com
sales2@troysupply.com
Richard Liu
TROY
8936906
Troysupply_com